الاثنين، 25 يونيو 2012
السبت، 23 يونيو 2012
ماهي التفاعلية في الإعلام الجديد ؟
يقصد بالإعلام التفاعلي: مجموعه من الخصائص أو الوسائط أو الخدمات الملحقة بأي وسيلة إعلامية مطبوعة أو مرئية أو الكترونية تتيح للجمهور أن يتفاعل معها عبر المشاركه بابداء رأيه. وهويعني أيضا صفحة القراء في كل مطبوع وتعقيباتهم على موادها في مواقعه الإلكترونية.
اضافة الى مشاركات الجمهور في البرامج المرئية والإذاعية، ومداخلاته في قاعات المحاضرات والندوات، وهو أخيراً منتديات إلكترونية ملحقة بمواقع النشر الإلكتروني أو مستقلة بذاتها.وتأسيسا على ذلك فأنفعاليات اعلاميه كثيرة تدخل تحت هذه العناوين.
ان أدوات الضبط الببليوغرافي تلعب دوراً كبيراً في مساعدة الباحثين على متابعة ما هو منشور حول اهتماماتهم في الدوريات العربية، ومعرفة ما نشر من معلومات مصدرية ضمن حقول تخصصاتهم والتي ما زالت الى اليوم تفتقر الى من يُديرها ويهتم بها في مجتمعاتنا العربية رغم اهميتها. فمثلاً تعتبر التقنيات المستعملة لتوفير خدمات المعلومات الإلكترونية التي تغطي الصحافة العربية، إحدى تقنيات الإعلام الحديث في العالم العربي والذي يحتاج الى مزيد من التوضيح والتعريف به وباهميته والتأثير الذي أحدثه دخول تكنولوجيا النشر المكتبي والنشر الإلكتروني على هذه الصناعة الحديثة عربياً وهذا ما اشارت اليه الباحثه رزان الحسيني في دراسة نشرتها في صحيفة الحياة 2008/1/25 .حيث اطلق بعض المتخصصين على هذه التقنيات اسم وسائل الاتصال الحديثة او اسم وسائل الإعلام التفاعلية أو وسائل الإعلام الجديدة. هذه التسميات على رغم اختلافها اللفظي إلا أنها تفيد عن مدلول واحد هو تقنيات الإعلام الحديث، التي كانت ولا تزال تستخدم في عناوين كتب ومقالات تعالج قضايا تتعلق بالتلفزيون والراديو والصحيفة المطبوعة.
مرّت وسيلة الاتصال البشري في مراحل عدة، قبل ان تصل الى ما هي عليه اليوم، فالمرحلة الأولى سادت فيها طرق اتصال تعتمد الكتابة اليدوية، المرحلة الثانية نمت فيها طريقة اتصال تعتمد تقنيات الطباعة، أما المرحلة الثالثة فشهدت ولادة الاتصالات السلكية واللاسلكية مع استخدام التلغراف عام 1844.ولكن هذا العصر الجديد خلق واقعاً مغايراً لعالم الصحافة المطبوعة، فقد حمل معه أبعاداً أخرى لمنظومة العمل الصحافي والإعلامي. تحققت المرحلة الرابعة، وهي مرحلة الاتصال التفاعلي، مع دخول أول كومبيوتر عالم التشغيل عام 1946 واستخدامه الفعلي كوسيلة اتصال، حتى باتت المؤسسات الصحافية تلجأ إلى الإنترنت كوسيلة لجذب القراء ونشر الإعلانات التجارية، بل حتى الاشتراكات في الصحف الإلكترونية عبر الإنترنت فبرز عالم الصحافة المطبوعة، وأبرزها التقنيات الالكترونية الجديدة والأجهزة التي من المتوقع أن تشجع الأجيال الجديدة على هجر الصحف المطبوعة، والاكتفاء بجمع معلوماتهم من طريق الحواسيب والهواتف النقالة والحاسبات الكفية التي تستخدم أقلاماً معدنية للتعامل مع شاشاتها.
*المصدر : http://bit.ly/Nv0Wqm
وسائل الإعلام الجديدة
وسائل الإعلام الجديدة
تطورت ممارسات ومبادئ سلوك وسائل الإعلام في الانتخابات إلى ما نعتبره الآن "وسائل الإعلام" التقليدية: الصحف والإذاعة والتلفزيون. إلا أن أشكالا جديدة من وسائل الإعلام تطورت الآن بشكل سريع. وتشكل الإنترنت مثالا واضحا، ولكن هناك غيرها من التكنولوجيات التي لها صلة واضحة بالانتخابات: الرسائل القصيرة التي تنتقل عبر الهواتف المحمولة، على سبيل المثال.
وهل ستكون الممارسات والقوانين وأساليب نقل الأخبار التي وضعت على مدى السنوات لوسائل الإعلام التقليدية مطبقة أيضا على "وسائل الإعلام الجديدة"؟
أولا، يوجد هناك ارتباك واضح يجب إزالته منذ البداية. هناك العديد من الطرق الممكنة لاستخدام تكنولوجيا الاتصالات الالكترونية في العملية الانتخابية نفسها. وتشمل التسجيل والتصويت على الانترنت باستخدام شبكة الانترنت أو الرسائل القصيرة. ولكنها محدودة للغاية، ويجب أن يتم تمييزها عن الدور الذي يمكن أن تضطلع به هذه التكنولوجيات في نقل الأخبار أو الحملات الانتخابية. ولن نتناول الحديث عنها هنا.
إن الكثير من الافتراضات التي تكمن وراء تنظيم وسائل الإعلام التقليدية لا تنطبق بكل بساطة على وسائط الإعلام الجديدة. فمساحة نشر المواد على الشبكة العالمية على سبيل المثال غير محدودة نهائيا، بالمقارنة مع تنظيم بث الطيف الترددي الذي هو مورد محدود ويجب أن يكون مشتركا.
ويمكن أن تقوم التكنولوجيات الجديدة إلى حد ما، بتحدي الهيمنة القوية للشركات أو الجهات الحكومية. ومن الأسهل كثيرا بالنسبة للأفراد أو المجموعات الصغيرة، إقامة المواقع على شبكة الإنترنت، أو استخدام حملة رسائل نصية قصيرة، عن إنشاء الصحف أو محطات التلفزيون. ولكن في نهاية المطاف، إن شبكة الانترنت وغيرها من التكنولوجيات الجديدة في وسائل الإعلام (مثل خطوط الهاتف) تملكها الحكومات أو أصحاب الشركات الكبيرة.
ويتمثل التحدي الذي يشكله تنظيم وسائل الإعلام الجديدة حتى الآن، ما يلي: يمكن تنظيم وسائل الإعلام القديمة بطريقة لا تمثل شكلا من الرقابة، وهي تعزز حرية التعبير بدلا من تقييدها. وقد ثبت أن مثل هذا التنظيم لوسائط الإعلام الجديدة مستحيل. يمكن تنظيم وسائل الإعلام الجديدة ، ولكن محتوى شبكة الإنترنت، على سبيل المثال، متعدد ومتنوع على نطاق واسع، وكانت عملية التنظيم سيئة وبلغت حد الرقابة: اعتراض رسائل البريد الإلكتروني، وإغلاق مواقع الإنترنت، وممارسة الضغوط أو اتخاذ إجراءات قانونية ضد مقدمي خدمات الإنترنت.
وتشكل شبكة الإنترنت، على وجه الخصوص، تحديا لوجهات النظر التقليدية لسلوك وسائل الإعلام في الانتخابات. فقد تم بصورة فعلية مثلا، تجاوز منع نقل التقارير الإخبارية عن الانتخابات، من خلال أنشطة المواقع غير المنظمة على شبكة الإنترنت. وإن السمة التي تجعل الإنترنت فوق القواعد والقوانين هو وطابعها الدولي. وأدت المحاولات من جانب المنظمين على المستوى الوطني في إغلاق المواقع، إلى إنشاء مواقع مثيلة خارج حدود البلاد.
أولا، يوجد هناك ارتباك واضح يجب إزالته منذ البداية. هناك العديد من الطرق الممكنة لاستخدام تكنولوجيا الاتصالات الالكترونية في العملية الانتخابية نفسها. وتشمل التسجيل والتصويت على الانترنت باستخدام شبكة الانترنت أو الرسائل القصيرة. ولكنها محدودة للغاية، ويجب أن يتم تمييزها عن الدور الذي يمكن أن تضطلع به هذه التكنولوجيات في نقل الأخبار أو الحملات الانتخابية. ولن نتناول الحديث عنها هنا.
إن الكثير من الافتراضات التي تكمن وراء تنظيم وسائل الإعلام التقليدية لا تنطبق بكل بساطة على وسائط الإعلام الجديدة. فمساحة نشر المواد على الشبكة العالمية على سبيل المثال غير محدودة نهائيا، بالمقارنة مع تنظيم بث الطيف الترددي الذي هو مورد محدود ويجب أن يكون مشتركا.
ويمكن أن تقوم التكنولوجيات الجديدة إلى حد ما، بتحدي الهيمنة القوية للشركات أو الجهات الحكومية. ومن الأسهل كثيرا بالنسبة للأفراد أو المجموعات الصغيرة، إقامة المواقع على شبكة الإنترنت، أو استخدام حملة رسائل نصية قصيرة، عن إنشاء الصحف أو محطات التلفزيون. ولكن في نهاية المطاف، إن شبكة الانترنت وغيرها من التكنولوجيات الجديدة في وسائل الإعلام (مثل خطوط الهاتف) تملكها الحكومات أو أصحاب الشركات الكبيرة.
ويتمثل التحدي الذي يشكله تنظيم وسائل الإعلام الجديدة حتى الآن، ما يلي: يمكن تنظيم وسائل الإعلام القديمة بطريقة لا تمثل شكلا من الرقابة، وهي تعزز حرية التعبير بدلا من تقييدها. وقد ثبت أن مثل هذا التنظيم لوسائط الإعلام الجديدة مستحيل. يمكن تنظيم وسائل الإعلام الجديدة ، ولكن محتوى شبكة الإنترنت، على سبيل المثال، متعدد ومتنوع على نطاق واسع، وكانت عملية التنظيم سيئة وبلغت حد الرقابة: اعتراض رسائل البريد الإلكتروني، وإغلاق مواقع الإنترنت، وممارسة الضغوط أو اتخاذ إجراءات قانونية ضد مقدمي خدمات الإنترنت.
وتشكل شبكة الإنترنت، على وجه الخصوص، تحديا لوجهات النظر التقليدية لسلوك وسائل الإعلام في الانتخابات. فقد تم بصورة فعلية مثلا، تجاوز منع نقل التقارير الإخبارية عن الانتخابات، من خلال أنشطة المواقع غير المنظمة على شبكة الإنترنت. وإن السمة التي تجعل الإنترنت فوق القواعد والقوانين هو وطابعها الدولي. وأدت المحاولات من جانب المنظمين على المستوى الوطني في إغلاق المواقع، إلى إنشاء مواقع مثيلة خارج حدود البلاد.
ويحتمل أن تمتد التحديات التنظيمية إلى ما وراء الكلمة المكتوبة، مع تطور شبكة الانترنت والإذاعة والتلفزيون مع مرور الوقت. وسوف تظهر متغيرات أخرى مثل "البودكاستنج"- بث ونقل الملفات الصوتية - و آر إس إس (قوائم المعلومات المبسطة) وشبكات الند-للند التي سوف تؤدي إلى زيادة هذا التحدي.
فروقات بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد
الإعلام الجديد
1. تمثل ثورة المعلومات التي يعيشها العالم في الوقت الراهن أحد أهم مراحل التطور التاريخي الكبرى في تاريخ الإنسانية.
2. من أهم نتائج هذه الثورة المعلوماتية التغيرات الكبرى التي حدثت في الصناعة الإعلامية، وأنماط استهلاك المعلومات، وإنتاجها، ونشرها، والتشارك في مضامينها.
3. أدى هذا التطور الكبير إلى انقسام القطاع الإعلامي إلى مجالين:
أ. الإعلام التقليدي: الذي يضم الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون.
ب. الإعلام الجديد: الذي يقوم على تدفق المعلومات عبر شبكة الانترنت والهاتف الجوال.
2. من أهم نتائج هذه الثورة المعلوماتية التغيرات الكبرى التي حدثت في الصناعة الإعلامية، وأنماط استهلاك المعلومات، وإنتاجها، ونشرها، والتشارك في مضامينها.
3. أدى هذا التطور الكبير إلى انقسام القطاع الإعلامي إلى مجالين:
أ. الإعلام التقليدي: الذي يضم الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون.
ب. الإعلام الجديد: الذي يقوم على تدفق المعلومات عبر شبكة الانترنت والهاتف الجوال.
أولاً: مرادفات الإعلام الجديد
يطلق على الإعلام الجديد العديد من المسميات والمصطلحات ومنها:
الإعلام الرقمي، الإعلام التفاعلي، إعلام المعلومات، إعلام الوسائط المتعددة، الإعلام الشبكي الحي على خطوط الاتصال ( Online Media)، الإعلام السيبروني ( Cyber Media)، والإعلام التشعيبي ( Hyper Media ).
الإعلام الرقمي، الإعلام التفاعلي، إعلام المعلومات، إعلام الوسائط المتعددة، الإعلام الشبكي الحي على خطوط الاتصال ( Online Media)، الإعلام السيبروني ( Cyber Media)، والإعلام التشعيبي ( Hyper Media ).
ثانياً: تعريف الإعلام الجديد
الإعلام الجديد هو العملية الاتصالية الناتجة من اندماج ثلاثة عناصر:
1- الكمبيوتر 2- الشبكات 3- الوسائط المتعددة
1- الكمبيوتر 2- الشبكات 3- الوسائط المتعددة

ثالثاً: وسائل الإعلام الجديد
تعددت وسائل الإعلام الجديد وأدواته، وهي تزداد تنوعاً ونمواً وتداخلاً مع مرور الوقت، ومن هذه الوسائل:
المحطات التلفزيونية التفاعلية، والكابل الرقمي، والصحافة الإلكترونية، ومنتديات الحوار، والمدونات، والمواقع الشخصية والمؤسساتية والتجارية، ومواقع الشبكات الاجتماعية، ومقاطع الفيديو، والإذاعات الرقمية، وشبكات المجتمع الافتراضية، والمجموعات البريدية، وغيرها.
بالإضافة إلى الهواتف الجوالة التي تنقل الإذاعات الرقمية، والبث التلفزيوني التفاعلي، ومواقع الانترنت، والموسيقى، ومقاطع الفيديو، والمتاجرة بالأسهم، والأحوال الجوية، وحركة الطيران، والخرائط الرقمية، ومجموعات الرسائل النصية والوسائط المتعددة.
المحطات التلفزيونية التفاعلية، والكابل الرقمي، والصحافة الإلكترونية، ومنتديات الحوار، والمدونات، والمواقع الشخصية والمؤسساتية والتجارية، ومواقع الشبكات الاجتماعية، ومقاطع الفيديو، والإذاعات الرقمية، وشبكات المجتمع الافتراضية، والمجموعات البريدية، وغيرها.
بالإضافة إلى الهواتف الجوالة التي تنقل الإذاعات الرقمية، والبث التلفزيوني التفاعلي، ومواقع الانترنت، والموسيقى، ومقاطع الفيديو، والمتاجرة بالأسهم، والأحوال الجوية، وحركة الطيران، والخرائط الرقمية، ومجموعات الرسائل النصية والوسائط المتعددة.
رابعاً: خصائص الإعلام الجديد
يتميز الإعلام الجديد بالعديد من الخصائص ومنها:
1. التفاعلية: حيث يتبادل القائم بالاتصال والمتلقي الأدوار، وتكون ممارسة الاتصال ثنائية الاتجاه وتبادلية، وليست في اتجاه أحادي، بل يكون هناك حوار بين الطرفين.
2. اللاتزامنية: وهي إمكانية التفاعل مع العملية الاتصالية في الوقت المناسب للفرد، سواءاً كان مستقبلاً أو مرسلاً.
3. المشاركة والانتشار: يتيح الإعلام الجديد لكل شخص يمتلك أدوات بسيطة أن يكون ناشراً يرسل رسالته إلى الآخرين.
4. الحركة والمرونة: حيث يمكن نقل الوسائل الجديدة بحيث تصاحب المتلقي والمرسل، مثل الحاسب المتنقل، وحاسب الانترنت، والهاتف الجوال، والأجهزة الكفية، بالاستفادة من الشبكات اللاسلكية.
5. الكونية: حيث أصبحت بيئة الاتصال بيئة عالمية، تتخطى حواجز الزمان والمكان والرقابة.
6. اندماج الوسائط: في الإعلام الجديد يتم استخدام كل وسائل الاتصال، مثل النصوص، والصوت، والصورة الثابتة، والصورة المتحركة، والرسوم البيانية ثنائية وثلاثية الأبعاد،....إلخ.
7. الانتباه والتركيز: نظراً لأن المتلقي في وسائل الإعلام الجديد يقوم بعمل فاعل في اختيار المحتوى، والتفاعل معه، فإنه يتميز بدرجة عالية من الانتباه والتركيز، بخلاف التعرض لوسائل الإعلام التقليدي الذي يكون عادةً سلبياً وسطحياً.
8. التخزين والحفظ: حيث يسهل على المتلقي تخرين وحفظ الرسائل الاتصالية واسترجاعها، كجزء من قدرات وخصائص الوسيلة بذاتها.
1. التفاعلية: حيث يتبادل القائم بالاتصال والمتلقي الأدوار، وتكون ممارسة الاتصال ثنائية الاتجاه وتبادلية، وليست في اتجاه أحادي، بل يكون هناك حوار بين الطرفين.
2. اللاتزامنية: وهي إمكانية التفاعل مع العملية الاتصالية في الوقت المناسب للفرد، سواءاً كان مستقبلاً أو مرسلاً.
3. المشاركة والانتشار: يتيح الإعلام الجديد لكل شخص يمتلك أدوات بسيطة أن يكون ناشراً يرسل رسالته إلى الآخرين.
4. الحركة والمرونة: حيث يمكن نقل الوسائل الجديدة بحيث تصاحب المتلقي والمرسل، مثل الحاسب المتنقل، وحاسب الانترنت، والهاتف الجوال، والأجهزة الكفية، بالاستفادة من الشبكات اللاسلكية.
5. الكونية: حيث أصبحت بيئة الاتصال بيئة عالمية، تتخطى حواجز الزمان والمكان والرقابة.
6. اندماج الوسائط: في الإعلام الجديد يتم استخدام كل وسائل الاتصال، مثل النصوص، والصوت، والصورة الثابتة، والصورة المتحركة، والرسوم البيانية ثنائية وثلاثية الأبعاد،....إلخ.
7. الانتباه والتركيز: نظراً لأن المتلقي في وسائل الإعلام الجديد يقوم بعمل فاعل في اختيار المحتوى، والتفاعل معه، فإنه يتميز بدرجة عالية من الانتباه والتركيز، بخلاف التعرض لوسائل الإعلام التقليدي الذي يكون عادةً سلبياً وسطحياً.
8. التخزين والحفظ: حيث يسهل على المتلقي تخرين وحفظ الرسائل الاتصالية واسترجاعها، كجزء من قدرات وخصائص الوسيلة بذاتها.
خامساً: العلاقة بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد
1. هناك منافسة شديدة وضارية بين وسائل الإعلام التقليدي والإعلام الجديد.
2. هناك أرقام مؤكدة حول انحسار عدد المتابعين لوسائل الإعلام التقليدي وازدياد مستخدمي الإعلام الجديد في المجال الصحفي.
3. بعض وسائل الإعلام التقليدي أخذت تعيد تكوين نفسها، وتعيد بناء ذاتها، لتندمج في الإعلام الجديد وتكون جزءاً منه.
2. هناك أرقام مؤكدة حول انحسار عدد المتابعين لوسائل الإعلام التقليدي وازدياد مستخدمي الإعلام الجديد في المجال الصحفي.
3. بعض وسائل الإعلام التقليدي أخذت تعيد تكوين نفسها، وتعيد بناء ذاتها، لتندمج في الإعلام الجديد وتكون جزءاً منه.

سادساً: مقارنة بين الصحافة التقليدية والصحافة الإلكترونية
1. الصحيفة الورقية التقليدية تجمع الأخبار والمحتوى، وتحررها، وتخرجها في نصوص وصور ثابتة بأنواعها، ويتم طباعتها ورقيا، لتوزع في اليوم التالي.
2. الصحافة الإلكترونية صحافة آنية، يتم تجديدها وتحديثها طوال اليوم، وعلى مدار الساعة، وتحتوي النصوص المكتوبة، والصور الثابتة، والرسوم البيانية، ومقاطع الفيديو، والتفاعل الآني، والمشاركة الفعالة مع الجمهور، وذلك في التعليق الفوري على الموضوعات والأخبار، والمشاركة في استطلاعات الرأي.
كما تتميز النصوص المكتوبة في الصحافة الإلكترونية بأنها (نصوص نشطة)، تعطي تفصيلات ومعلومات أكثر عند النقر على الكلمة المفتاحية ذات الدلالة في النص، وغالباً ما تكون (الكلمات النشطة) ذات لون مختلف في الكتابة، وذات خط سفلي.
وتتميز أيضاً أخبار الصحافة الإلكترونية ومقالاتها بأنها مصحوبة (بروابط) تقود المتلقي إلى أخبار سابقة ذات صلة، أو مقالات أخرى لكاتب المقال وهكذا.
3. هناك جوانب كثيرة للمقارنة، إلا أننا اقتصرنا فقط على الجوانب المتعلقة بالإمكانيات التقنية للصحافتين التقليدية والإلكترونية.
2. الصحافة الإلكترونية صحافة آنية، يتم تجديدها وتحديثها طوال اليوم، وعلى مدار الساعة، وتحتوي النصوص المكتوبة، والصور الثابتة، والرسوم البيانية، ومقاطع الفيديو، والتفاعل الآني، والمشاركة الفعالة مع الجمهور، وذلك في التعليق الفوري على الموضوعات والأخبار، والمشاركة في استطلاعات الرأي.
كما تتميز النصوص المكتوبة في الصحافة الإلكترونية بأنها (نصوص نشطة)، تعطي تفصيلات ومعلومات أكثر عند النقر على الكلمة المفتاحية ذات الدلالة في النص، وغالباً ما تكون (الكلمات النشطة) ذات لون مختلف في الكتابة، وذات خط سفلي.
وتتميز أيضاً أخبار الصحافة الإلكترونية ومقالاتها بأنها مصحوبة (بروابط) تقود المتلقي إلى أخبار سابقة ذات صلة، أو مقالات أخرى لكاتب المقال وهكذا.
3. هناك جوانب كثيرة للمقارنة، إلا أننا اقتصرنا فقط على الجوانب المتعلقة بالإمكانيات التقنية للصحافتين التقليدية والإلكترونية.

سابعاً: الظواهر التي صاحبت الإعلام الجديد
1. كسر احتكار المؤسسات الإعلامية الكبري.
2. ظهور طبقة جديدة من الإعلاميين، وأحياناً من غير المتخصصين في الإعلام، إلا أنهم أصبحوا محترفين في استخدام تطبيقات الإعلام الجديد، بما يتفوقون فيه على أهل الاختصاص الأصليين.
3. ظهور منابر جديدة للحوار، فقد أصبح باستطاعة أي فرد في المجتمع أن يرسل ويستقبل ويتفاعل ويعقّب ويستفسر ويعلّق بكل حرية، وبسرعة فائقة.
4. ظهور إعلام الجمهور إلى الجمهور.
5. ظهور مضامين ثقافية وإعلامية جديدة.
6. المشاركة في وضع الأجندة: ينجح الإعلام الجديد أحياناً في تسليط الضوء بكثافة على قضايا مسكوت عنها في وسائل الإعلام التقليدية، مما يجعل هذه القضايا المهمة هاجساً للمجتمع، للتفكير فيها ومناقشتها ومعالجتها.
7. نشوء ظاهرة المجتمع الافتراضي والشبكات الاجتماعية: وهي مجموعة من الأشخاص يتحاورون ويتخاطبون باستخدام وسائل الإعلام الجديد، لأغراض مهنية أو ثقافية أو اجتماعية أو تربوية، وفي هذا المجتمع تتميز العلاقات بأنها لا تكون بالضرورة متزامنة، والأعضاء لا يحضرون في نفس المكان، والتواصل يتم دون الحضور، وقد يكون المجتمع الافتراضي أكثر قوة وفعالية من المجتمع الحقيقي، وذلك لأنه يتكون بسرعة، وينتشر عبر المكان، ويحقق أهدافه بأقل قدر من القيود والمحددات.
8. تفتيت الجماهير: مع التعدد الهائل والتنوع الكبير الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ فقد بدأ الجمهور يتفتت إلى مجموعات صغيرة، بدلاً من حالة الجماهير العريضة لوسائل الإعلام التقليدية، وهكذا انتقل الإعلام إلى مرحلة الإعلام الفئوي والإعلام المتخصص.
2. ظهور طبقة جديدة من الإعلاميين، وأحياناً من غير المتخصصين في الإعلام، إلا أنهم أصبحوا محترفين في استخدام تطبيقات الإعلام الجديد، بما يتفوقون فيه على أهل الاختصاص الأصليين.
3. ظهور منابر جديدة للحوار، فقد أصبح باستطاعة أي فرد في المجتمع أن يرسل ويستقبل ويتفاعل ويعقّب ويستفسر ويعلّق بكل حرية، وبسرعة فائقة.
4. ظهور إعلام الجمهور إلى الجمهور.
5. ظهور مضامين ثقافية وإعلامية جديدة.
6. المشاركة في وضع الأجندة: ينجح الإعلام الجديد أحياناً في تسليط الضوء بكثافة على قضايا مسكوت عنها في وسائل الإعلام التقليدية، مما يجعل هذه القضايا المهمة هاجساً للمجتمع، للتفكير فيها ومناقشتها ومعالجتها.
7. نشوء ظاهرة المجتمع الافتراضي والشبكات الاجتماعية: وهي مجموعة من الأشخاص يتحاورون ويتخاطبون باستخدام وسائل الإعلام الجديد، لأغراض مهنية أو ثقافية أو اجتماعية أو تربوية، وفي هذا المجتمع تتميز العلاقات بأنها لا تكون بالضرورة متزامنة، والأعضاء لا يحضرون في نفس المكان، والتواصل يتم دون الحضور، وقد يكون المجتمع الافتراضي أكثر قوة وفعالية من المجتمع الحقيقي، وذلك لأنه يتكون بسرعة، وينتشر عبر المكان، ويحقق أهدافه بأقل قدر من القيود والمحددات.
8. تفتيت الجماهير: مع التعدد الهائل والتنوع الكبير الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ فقد بدأ الجمهور يتفتت إلى مجموعات صغيرة، بدلاً من حالة الجماهير العريضة لوسائل الإعلام التقليدية، وهكذا انتقل الإعلام إلى مرحلة الإعلام الفئوي والإعلام المتخصص.
ثامناً: مهارة التفكير الناقد والإعلام الجديد
إن مهارة التفكير الناقد تكون أكثر أهمية وأشد إلحاحاً عند التعامل مع وسائل الإعلام الجديد، والانترنت بصورة عامة، لأن الأمر يزداد تعقيداً مع غموض وعدم وضوح الشخصيات الحقيقية التي تتفاعل في إطار الإعلام الجديد أحياناً، كما أن الحرية التي لا تحدها حدود الزمان والمكان والرقابة تتيح نشر أخبار غير صحيحة، وشائعات مغرضة، وأفكار خاطئة، كما يمكن أن تقود إلى ارتباطات مدمرة بشبكات الجريمة المنظمة، والإرهاب، والمخدرات، وغسيل الأموال، وغيرها من المخاطر المحتملة.
تاسعاً: الإعلام الجديد... والفرصة السانحة
يمثل الإعلام الجديد فرصة للمجتمعات والثقافات أن تقدم نفسها للعالم، فالإعلام الجديد وبشكل خاص الانترنت فتحت المجال أمام الجميع بدون استثناء وبدون قيود لوضع ما يريدون على شبكة الانترنت ليكون متاحاً للعالم رؤيته، وهذا يتطلب استعداداً حقيقياً للاستثمار في هذه الوسيلة، والأهم من ذلك استثمارها بشكل إيجابي، ناجح ومؤثر وفعال.

منافسة
أسئلة للنقاش
أولاً: ماذا تتوقع أن يحصل في مجال الإعلام الجديد بعد خمس سنوات ؟
ثانياً: في ظل هذا الازدحام والضوضاء الشديدة التي تحيط بالإنسان المعاصر، أين وكيف يجد الإنسان الطمأنينة والهدوء والاستقرار النفسي ؟
ثانياً: في ظل هذا الازدحام والضوضاء الشديدة التي تحيط بالإنسان المعاصر، أين وكيف يجد الإنسان الطمأنينة والهدوء والاستقرار النفسي ؟
* المصدر : التربية الإعلامية - كيف نتعامل مع الإعلام http://bit.ly/O8VzzV
ما هو الإعلام الجديد ؟
إشكاليات المصطلحات وإختلاف تعريفاتها وتطور مفاهيمها لحين تستقر عند مجموعة مفاهيم متقاربة أو مفهوم محدد واسع في كثير من الأحيان ، أمر يطال كثير من المصطلحات بما في المصطلحات المرتبطة بالإعلام والمعلومات.
من تلك المصطلحاات مفهوم "الإعلام الجديد" وأن بدرجة غموض أقل من غيره من كثير من المصطلحات، فالإعلام الجديد تركز مفهومه في مرحلة من شيوعه على الأدوات، وهي أدوات ووسائل الإتصال الحديثة خصوصاً المرتبطة بالأنترنت.
مؤخراً برز هذا المصطلح بشكل أكبر، فعقدت لأجله العديد من الندوات واللقاءات، و جاء هذا الإهتمام الكبير بالإعلام الجديد مع بروز مفهوم فرض نفسه كمعنى يكاد يحدد بشكل واضح ويكاد يتفق عليه الجميع وهو "إعلام الأفراد والمجتمع".
وبالتالي فإن تعريف الإعلام الجديد من خلال مجمل ما يطرح هو : "الرأي والمعلومة والخبر والخبرات والتجارب والصور ومشاهد الفيديو التي تنشر إلكترونياً من قبل أفراد مستقلين غير خاضعين لأي نظام سياسي أو غيره سوى إلتزام الفرد الشخصي بما يؤمن به من قيم ومباديء، ووفق ما لديه من رقابة ذاتية".
يضاف إلى ذلك جزئية مهمة وهو تفاعل المجتمع مع مواد الإعلام الجديد.
وبالتالي فإن الذي يشكل هذا الإعلام الجديد هو المدونات، والمدونات المصغرة، والشبكات الإجتماعية مثل فيسبوك و تويتر، مواقع الصور والفيديو مثل يوتيوب، ويضيف الكثيرين إليها الصحافة الإلكترونية.
* المصدر : http://www.aalkanhal.com/?p=394
ترحيب
مرحبا بكم جميعاً
في هذه الحساب المخصص لأعضاء دورة الإعلام الجديد المنعقدة في الفترة :
من السبت ٣ شعبان ١٤٣٣هـ و حتى الثلاثاء ٦ شعلان ١٤٣٣هـ في غرفة الأحساء
أسستُ هذه الصفحة لمساعدتكم والتواصل معكم ..
وسيكون ان شاء الله هذا الحساب مفتوح لكم ولاستفساراتكم حتى بعد انتهاء الدورة ..
فاهلاً ومرحبا بكم جميعاً
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

